أبي المعالي القونوي

68

شرح الأسماء الحسنى

4 - وقال في بداية خطبة مفتاح الغيب : « اللهم صل على من وجدنا في قصدك نحوك به إليك سبيلا سيدنا محمد وآله كما صليت على من اتخذته لك خليلا وجازه عنا أفضل ما جازيت عن أمته رسولا . . . » ولم يذكر الرسول في نهاية الكتاب ولا الآل ، نعم ذكر المحقق في الهامش عدة نسخ مخطوطة يرجع تاريخ كتابتها إلى القريب من زماننا ذكر النبي والآل في اثنين منها فقط وفي الثالث ذكر النبي والآل مع الأصحاب إلا أن المستظهر من اختلاف النسخ أن الإضافة من النساخ وأن التسليم على النبي وغيره محذوف في الأصل . 5 - وقال في بداية خطبة النفحات الإلهية : وصلى اللّه على الحائز قصب السبق في التحقيق بهذا المورد الأشرف الأحلى وصاحب هذا الموقف الأشرف الأجلى سيدنا محمد وآله والكمل من إخوانه وورثته الثابتي السيادة في المشارق والمغارب وموضحي سبل الحق ومقيمي مشاعره في جميع المواقيت والمسالك والمذاهب . وترك في نهاية الكتاب التسليم على النبي وغيره . وقد نقل محقق الكتاب عدة كتاباته إلى تلامذته ومريديه في نهاية الكتاب نذكر ما يحتوي على التسليم وما لم نذكره فلأجل عدم التعرض للتسليم أصلا في بداية الكتاب : أ - قال في خطبة كتاب آخر إلى بعض الإخوان ص 210 : « والصلاة من هذا المقام على محمد عبده الذي اصطفاه بهذا وسواه على البرية ووهبه السيادة على الذر والذرية لما كمله وسدده وعلى آله والكمل من إخوانه وعترته . . . » ب - وقال في خطبة كتاب آخر إلى بعض الإخوان ص 212 : « نحمد اللّه ونصلي على المصطفين من عباده وخصوصا على سيدنا محمد وآله والكمل من إخوانه خلفاء الحق في عوالمه وبلاده . . . »